مهوى الأفئدة
إلى هذا المكان الطاهر المبارك، تهوي القلوب والأفئدة، وتُشَدّ الرحال، فتصل الأرواح قبل الأبدان. هناك، تتشكّل أجمل لوحة بشرية، تتكامل بألوان العشق والدمع والشوق، وأجمل اللقاء يكون هنا، عند الحجّ.
فريضةٌ يؤديها المسلمون المؤمنون بالحب، يذرفون دمع الفرح في بدايتها، ودمع الشكر لله في ختامها، ويسألونه تعالى أن يمنّ عليهم بالعودة إلى هذه الديار المقدسة التي تلبس كل عامٍ أبهى حللها في موسم الحجّ.
هذه الديار المباركة شهدت قبل آلاف السنين ولادة مناسك الحجّ مع أبي الأنبياء إبراهيم عليه السلام وآل بيته الطاهرين.
Date:
October 10, 2025



